الأربعاء 18 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

توزيع مساعدات أمريكية للنازحين في أربيل

وزعت القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية مستلزمات الإغاثة الشتوية على النازحين في مدينة أربيل في الحادي والثلاثين من كانون الثاني – ديسمبر المنصرم.

أشرف القنصل العام الأمريكي في أربيل ماتياس ميتمان وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة- اليونيسيف والمنظمات غير الحكومية المحلية في أربيل على توزيع ما يقرب من 2500 طقم من ملابس الأطفال والبطانيات في مخيم "بحركة"  الذي يضم آلاف العوائل التي هربت من داعش.

وقالت القنصلية في بيان الإثنين، إن توزيع هذه المواد هو جزء من الجهود الأوسع للولايات المتحدة الأمريكية  لتقديم مستلزمات الإغاثة الشتوية للنازحين داخلياً واللاجئين الذين يحتاجون إلى المساعدة في جميع أنحاء العراق.

وتقدم الولايات المتحدة الأمريكية الملابس والمعاطف وغيرها من المواد التي تمس الحاجة إليها لأكثر من 500000 طفل عراقي. وتقوم الولايات المتحدة أيضا بتوزيع البطانيات ومستلزمات النظافة وحاويات تخزين المياه ومدافيء النفط الابيض- الكيروسين والمصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية لمساعدة النازحين داخلياً واللاجئين على مواجهة الطقس البارد، ولا سيما في شمال العراق.

 وقدمت الولايات المتحدة الامريكية أكثر من 603 مليون دولار على شكل مساعدات أنسانية  للشعب العراقي منذ بداية الأزمة.

حاكم ولاية جورجيا الأمريكية يلغي قرارا برفض اللاجئين السوريين

ألغى ناثان ديل حاكم ولاية جورجيا الأمريكية يوم الاثنين أمرا تنفيذيا سعى من خلاله لعدم السماح بإعادة توطين لاجئين سوريين في ولايته وذلك بعد أن قضى الادعاء العام في الولاية بأنه لا يملك السلطة لمنعم من الدخول أو الاستفادة من امتيازات تقدمها جهات اتحادية.
وكان ديل الذي ينتمي للحزب الجمهوري واحدا من أكثر من 24 حاكم ولاية أمريكية سعوا لمنع اللاجئين السوريين من دخول ولاياتهم بعد هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر تشرين الثاني الماضي التي أعلن المسؤولية عنها تنظيم الدولة الإسلامية.
وعبر عدد كبير من المرشحين الجمهوريين المحتملين للرئاسة عن معارضتهم للسماح بدخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة.
وبرر ديل أمره الجديد بسحب توجيهاته لوكالات الولاية بوقف قبول لاجئين سوريين بقرار للمدعي العام في جورجيا صمويل أولينز أصدره قبل أيام.
وقضى أولينز بأن جورجيا لا تملك السلطة لترحيل اللاجئين من بلدان معينة رغم مخاوف من إجراءات الفحص الأمني التي تتولاها الحكومة الاتحادية.
وتخطط إدارة الرئيس باراك أوباما لقبول عشرة آلاف لاجئ سوري في الولايات المتحدة خلال العام الحالي.
 

أوباما يتلقى ضربة من مجلس النواب..!

تلقى الرئيس الأميركي باراك أوباما ضربة من مجلس النواب الأميركي الذي صوت الجمعة برفض منحه صلاحيات واسعة يطلبها في المفاوضات التجارية.
ورغم تدخل نادر في مبنى الكابيتول في آخر لحظة فإن النواب صوتوا ضد منح هذه الصلاحيات (302 ضد و126 مع) في أول سلسلة عمليات تصويت بهدف إرساء "إجراء سريع" ضروري لتوقيع سريع لاتفاق ضخم للتبادل الحر مع منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وتشكل عملية إنجاز الشراكة عبر الأطلسي الأولوية الاقتصادية لولاية أوباما الذي سيغادر البيت الأبيض في كانون الثاني - يناير 2017.
ولم يستجب لنداء أوباما إلا عدد قليل من الديموقراطيين، وكان العدد الأكبر مناهضا لخفض جديد للتعرفات الجمركية يمكن أن يؤدي برايهم إلى غلق مصانع.
وتحدث عدد كبير من النواب أثناء الجلسة، مشددين على تراجع الوظائف في دوائرهم، بسبب العولمة.
 

البنتاغون يبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس أنها تبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق لتقريب مستشاريها العسكريين من خطوط الجبهة مع تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن أن قاعدة "التقدم" في محافظة الأنبار التي أعلن عنها الأربعاء وستأوي العسكريين الأميركيين الـ450 الإضافيين الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم إلى العراق، قد تكون الأولى في سلسلة قواعد عسكرية أميركية جديدة في هذا البلد، وقال "ما نفعله في "التقدم" هو أمر نفكر بفعله في أمكنة أخرى"
ولكن البيت الأبيض سارع إلى التأكيد على أن أي قرار بهذا الخصوص لم يصدر بعد، وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش أرنست إنه "لا توجد خطط فورية" لإنشاء قواعد جديدة.
وبعد ثلاثة أسابيع على سقوط الرمادي، مركز محافظة الأنبار بيد تنظيم داعش، أذِن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء بنشر 450 جنديا أميركيا إضافيا في العراق لتسريع وتيرة تدريب القوات العراقية.
وبحسب البنتاغون فإن هذه الوحدة العسكرية تتألف من مدربين عسكريين، يقل عددهم عن مئة، أما البقية فهم جنود مهمتهم تأمين الدعم والحماية.
وستتمركز هذه الوحدة في قاعدة جوية جديدة هي "التقدم" الواقعة على بعد حوالي 40 كلم من الرمادي، وذلك بهدف دعم الفرقة الثامنة في الجيش العراقي وتدريبها على استعادة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية.
رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أشار، بدوره، إلى إمكانية إقامة معسكرات أميركية جديدة أخرى بعد قاعدة "التقدم"، وذلك بالتوازي مع استعادة الجيش العراقي مناطق يسيطر عليها التنظيم.
وقال الجنرال الأميركي بحسب ما نقل عنه الموقع الالكتروني للبنتاغون "ننظر على الدوام فيما إذا كانت هناك ضرورة لمواقع أخرى"، مضيفا "بوسعي أن أرى (مثل هذه المواقع) في ممر بغداد-تكريت-كركوك نحو الموصل" ثاني كبرى مدن البلاد ومركز محافظة نينوى، أولى المناطق التي سقطت في الهجوم الكاسح للجهاديين في حزيران - يونيو 2014 والذي سيطروا خلاله على نحو ثلث مساحة العراق.

 

تذليل العقبات أمام الاتفاق النووي مع اقتراب مهلة نهائية

اجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف السبت في محاولة للتغلب على ما تبقى من عقبات في طريق التوصل إلى اتفاق نووي نهائي قبل شهر من انقضاء مهلة لابرام الاتفاق بين إيران والقوى العالمية.
والاجتماع في جنيف هو أول محادثات حقيقية منذ أن توصلت ايران والقوى العالمية الست - بريطانيا وفرنسا والولايات التحدة وروسيا والصين وألمانيا- إلى اتفاق إطار في الثاني من نيسان- أبريل.
ومن بين القضايا العالقة مطلب القوى العالمية بالسماح لفرق التفتيش الدولية بدخول المواقع العسكرية الايرانية ومقابلة الخبراء النوويين الايرانيين.
من جانبها تريد طهران رفع العقوبات بمجرد التوصل لاتفاق.
وقال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية إنه حدث تقدم كبير في المحادثات التي جرت في فيينا في الأسابيع القليلة الماضية في صياغة اتفاق سياسي وثلاثة ملاحق فنية بشأن الحد من أنشطة إيران النووية.
وقالت الولايات المتحدة إنها لن تمدد المحادثات بعد إنقضاء مهلة 30 حزيران - يونيو. وأبلغ المسؤول الصحفيين الذي كانوا يسافرون مع كيري إلى جنيف "نعتقد حقا أن بوسعنا أن نتوصل لاتفاق بحلول الثلاثين من يونيو، لا نفكر في أي تمديد."
لكن فرنسا التي طلبت قيودا أكثر صرامة على الايرانيين ألمحت إلى أن المحادثات قد تمتد إلى تموز- يوليو على الأرجح.
وحذر عباس عراقجي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين من أن المهلة النهائية قد تحتاج إلى تمديد.
وقال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأمريكية "نتحرك في مسار جيد حاليا لتحقيق تقدم ونعتقد بشكل قاطع أنه من الممكن انجاز هذا بحلول 30 يونيو"، وأضاف أنه تم تفريغ جدول أعمال كيري في يونيو للتركيز على محادثات ايران.
وأشار إلى أن المحادثات ستجري على الأرجح في فيينا.
وقال ظريف ردا على سؤال في بداية المحادثات يوم السبت عما إذا كان سيتم الوفاء بالمهلة النهائية: "سنحاول"
*عمليات تفتيش
قال دبلوماسي غربي إن عمليات التفتيش على المواقع العسكرية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ومقابلة العلماء الايرانيين أمر مهم للمراقبة والتحقق مما إذا كان لايران برنامج سري للأسلحة النووية.
وقال الدبلوماسي الغربي "إذا لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى (العلماء) أو المواقع العسكرية فستكون مشكلة"، وأضاف "تحتاج الوكالة إلى الدخول سريعا إلى هذه المواقع لضمان عدم اختفاء الأشياء."
وعبر المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية عن وجهة نظر مماثلة، وقال إنه دون الوصول إلى المواقع "لن نوقع" على اتفاق.
وتنفي ايران أنها تطمح لتطوير سلاح نووي، وتقول إن برنامجها سلمي تماما. وقال الزعيم الأعلى الايراني على خامنئي إن طهران لن تقبل "مطالب غير معقولة" من جانب القوى العالمية.
وأبلغ عراقجي الصحفيين لدى وصوله لحضور المحادثات مع كيري "مسألة مقابلة العلماء النوويين غير مطروحة على الطاولة بشكل عام مثلها مثل الدخول إلى المواقع العسكرية... لا تزال كيفية تنفيذ البروتوكول الاضافي نقطة خلافية نتحدث بشأنها."
ومن بين النقاط العالقة بين الجانبين مطلب ايران رفع العقوبات فور التوصل إلى اتفاق إذ قالت القوى العالمية إنه لا يمكن رفعها إلا على مراحل اعتمادا على التزام طهران ببنود الاتفاق.
وذكر سعيد لايلز المحلل الذي يعيش في طهران، أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق رغم مقاومة معارضين في إيران والولايات المتحدة.
وقال لرويترز "ليس أمام أمريكا أو إيران خيار سوى التوصل إلى اتفاق... الفشل في إبرام اتفاق سيشعل التوتر في المنطقة."