الأربعاء 18 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

البنتاغون يبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الخميس أنها تبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق لتقريب مستشاريها العسكريين من خطوط الجبهة مع تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن أن قاعدة "التقدم" في محافظة الأنبار التي أعلن عنها الأربعاء وستأوي العسكريين الأميركيين الـ450 الإضافيين الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم إلى العراق، قد تكون الأولى في سلسلة قواعد عسكرية أميركية جديدة في هذا البلد، وقال "ما نفعله في "التقدم" هو أمر نفكر بفعله في أمكنة أخرى"
ولكن البيت الأبيض سارع إلى التأكيد على أن أي قرار بهذا الخصوص لم يصدر بعد، وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش أرنست إنه "لا توجد خطط فورية" لإنشاء قواعد جديدة.
وبعد ثلاثة أسابيع على سقوط الرمادي، مركز محافظة الأنبار بيد تنظيم داعش، أذِن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء بنشر 450 جنديا أميركيا إضافيا في العراق لتسريع وتيرة تدريب القوات العراقية.
وبحسب البنتاغون فإن هذه الوحدة العسكرية تتألف من مدربين عسكريين، يقل عددهم عن مئة، أما البقية فهم جنود مهمتهم تأمين الدعم والحماية.
وستتمركز هذه الوحدة في قاعدة جوية جديدة هي "التقدم" الواقعة على بعد حوالي 40 كلم من الرمادي، وذلك بهدف دعم الفرقة الثامنة في الجيش العراقي وتدريبها على استعادة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية.
رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أشار، بدوره، إلى إمكانية إقامة معسكرات أميركية جديدة أخرى بعد قاعدة "التقدم"، وذلك بالتوازي مع استعادة الجيش العراقي مناطق يسيطر عليها التنظيم.
وقال الجنرال الأميركي بحسب ما نقل عنه الموقع الالكتروني للبنتاغون "ننظر على الدوام فيما إذا كانت هناك ضرورة لمواقع أخرى"، مضيفا "بوسعي أن أرى (مثل هذه المواقع) في ممر بغداد-تكريت-كركوك نحو الموصل" ثاني كبرى مدن البلاد ومركز محافظة نينوى، أولى المناطق التي سقطت في الهجوم الكاسح للجهاديين في حزيران - يونيو 2014 والذي سيطروا خلاله على نحو ثلث مساحة العراق.