الأربعاء 18 تشرين1/أكتوير 2017
TEXT_SIZE

كردستان يمنع تداول مؤلفات "الألباني" و"ابن تيمية" لحماية الشباب

أكدت وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان، السبت، أن الهدف من منع تداول الكتب الداعية إلى التطرف هو لحماية الشباب من التأثر بالفكر المتطرف، فيما اشارت الى ان هذه الكتب تعود لعشرات المؤلفين بينهم الألباني وابن تيمية.
وقال المتحدث باسم الوزارة مريوان النقشبندي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "وزارة الأوقاف وبالتعاون مع وزارة الثقافة أصدرت قراراً يقضي بمنع مئات الكتب من التداول في الاسواق"، مبينا ان "هذه الكتب تعود لعشرات المؤلفين القدامى والمعاصرين التي تحرض على التطرف".
وأضاف النقشبندي أن "الغرض من منعها هو لحماية الشباب من التأثر بالفكر المتطرف من خلال الأفكار التي تبث في تلك الكتب"، مشيرا إلى أن "الكتب تعود لعشرات المؤلفين بينهم، محمد بن صالح العتيمين وعبد العزيز بن باز ومحمد ناصر الألباني وصالح بن فوزان وابن تيمية".
يذكر أن العراق يشهد موجة عنف، منذ سنوات، تصاعدت وتيرتها منذ مطلع العام الجاري 2013، حيث تشهد العديد من المدن العراقية انفجار العديد من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة اضافة الى استهداف التجمعات المدنية بالاحزمة الناسفة، تسفر عن سقوط العشرات بين قتيلا وجريح.
يذكر ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اكد ، في (10 كانون الأول 2013 )، أن أوضاع حقوق الإنسان في العراق تراجعت، مشيرا إلى أن العنف والتطرف والتعصب الطائفي والفساد يشكلون تهديدا كبيرا على الحقوق والكرامة الإنسانية للعراقيين، فيما دعا، في (11 أيلول 2013)، رجال الدين في إقليم كردستان إلى توعية الشباب الكرد بالقضايا القومية والوطنية وإبعادهم عن العنف والتطرف.
http://www.alsumaria.tv/news/133517/AlSumaria-news/ar?utm_source=iContact&utm_medium=email&utm_campaign=icontact%20newsletter&utm_content=dn+9-5-2015

برنامج لإصلاح التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ، برنامجا جديدا لإصلاح التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق، مبينة أنه ممول من قبل الاتحاد الأوربي بـ 12 مليوناً و300 ألف يورو، أي قرابة 16 مليار دينار.
وقالت المنظمة في بيان صحفي إنها أطلقت برعاية رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، برنامجاً جديداً بتمويل من الاتحاد الأوربي بعنوان إصلاح التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى تعزيز دور التعليم والتدريب التقني والمهني في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العراق عن طريق تقديم تعليم ذو جودة عالية على وفق المعايير العالمية.
وأوضحت اليونسكو أن مدة تنفيذ البرنامج هي ثلاث سنوات؛ ستكون بالشراكة مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، مؤكدة أن البرنامج يسعى لتحقيق أربعة أهداف تتمثل بتحسين جودة التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال إنشاء إطار حوكمة يعتمد مبادئ اللامركزية الإدارية، وتحديث قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني ووضع إطار عام لمناهجه وتطوير بعضها نموذجياً بالإضافة إلى تطوير أساليب التدريس فيه، وتجهيزاته بناء على الاحتياجات الحقيقية الحالية والمستقبلية لسوق العمل.
وتابعت المنظمة أن الهدف الثالث يتمثل برفع قدرة وكفاءة المسؤولين والمشرفين والمدرسين والمدربين في مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني، وإرساء آليات لتأمين تدريبهم المستمر، وأن رابع الأهداف يرمي لتسهيل انتقال خريجي الجامعات التقنية من الدراسة إلى سوق العمل، وتسهيل فرص عمل لخريجي التعليم والتدريب المهني والتقني.
وقالت إن البرنامج يلحظ دوراً أساساً للقطاع الخاص في رسم سياسات التعليم والتدريب التقني والمهني، كما يؤكد على ضرورة مشاركتهم في مختلف جوانب تنفيذ الخطط التعليمية من نواحي تحديد الاحتياجات وتطوير المناهج والإسهام في تدريب الأساتذة وتأمين التجهيزات والتدريب في أماكن العمل للطلبة.

 

لا تدفنوا سبايكر!

لماذا نقتل ضحايا مجزرة سبايكر مرة أخرى ؟ نعم نحن نقتلهم ثانية. نقتلهم باستهانتنا بهم. استخرجنا أشلاءهم بصمت. سندفنهم بصمت. نزور مذبحهم، ذلك الرصيف الدامي المطل على دجلة، لنذرف بعض الدمع. لماذا لا نشيعهم جميعا وبشكل مركزي؟. تشييع يليق بهم وبمظلوميتهم، ليرى العالم حجم الجريمة، ولكي يكون سكوته عنها إسهامة فيها، لنظل نطالبه بالاعتذار عنها قولا وفعلا تماما كما يفعل اليهود في موضوع المحرقة.
الامم الحيّة تخلّد أبطالها، وضحاياها، والمجازر التي يرتكبها الاخرون ضد أبنائها. لهذا لم ينس العالم جريمة هيروشيما وناكازاكي اللتين قصفتهما الطائرات الاميركية بالقنابل النووية. وفي دول العالم المختلفة عشرات النصب التي تذكّر بما تم ارتكابه ضد مواطنيها.
الاجساد الطاهرة ما زالت بيد الجهات الرسمية لتحديد هويتها. سمعت انها ستسلم الى ذويها لدفنهم أين يشاؤون. هكذا تضيع الجريمة وتطمس معالمها. استصرخ المعنيين أن يقوموا بالتالي:
تنظيم تشييع جماعي رسمي كبير للضحايا تدعى له شخصيات سياسية من كل العالم، ووسائل إعلام من كل مكان، في يوم حداد وطني تنكّس فيه الاعلام.
دفن الاجساد الطاهرة في مقبرة واحدة على أرض في بغداد تخصص لهذا الغرض.
الرصيف الدامي الذي كان مذبح الضحايا، سيندثر. نعم سيندثر وستمحى آثار الدماء منه. يقولون انه سيتحول مزاراً. لن يكون كذلك ما دام في تلك المنطقة. يجب أن لا نفرّط به. لابد من رفعه ونقله الى بغداد لتحويله الى نصب يخلّد هذه المجزرة. يوضع في مقبرة سبايكر في بغداد محميا من عوامل الطقس لئلا يفقد معالمه. يتحول النصب الحيّ ومعه المقبرة الى مزار يقصده كل زائر رسمي للعراق. هكذا نخلّد ضحايا هذه المجزرة. هكذا نقول للعالم ان التواطؤ الاقليمي والدولي قتل هؤلاء كما قتل عشرات الالاف غيرهم.
ليست هذه متاجرة بدماء الشهداء إنما وفاء لدمائهم ولدماء الضحايا الاخرين. مسيرتنا مليئة بالضحايا الابرياء. مئات الاف الضحايا على يد النظام السابق، في اقبية المخابرات وفي حروب أشعلها وزج بها من لا ناقة لهم فيها ولا جمل. مسلسل القتل استمر بعد سقوط النظام، على يد أيتامه، متحالفين مع أوباش إرهابيين، مدعومين من أجهزة مخابرات إقليمية ودولية، فكان الضحايا هم ذاتهم، لكن بسيارات مفخخة وجرائم مثل سبايكر وغيرها، فماذا وثقنا من تلك الجرائم والحكم اليوم بيد الضحايا؟. أين هي مؤسسة الذاكرة التي بدأت هذا الجهد؟ لماذا توقف الدعم الرسمي لها؟ وأين ذهبت وثائقها؟
نحتاج الى ان نتعلم كيف نوثق ظلامتنا . الزهد بذلك ظلم لضحايانا، وإعذاراً للاخرين عندما ينكرون ما حلّ بنا. وعندما يجهل المعاصرون ظلامتنا كيف ستذكرها الاجيال المقبلة؟
-----------------------------------------------
*جريدة الصباح الجديد: ١٩/ ٤/ ٢٠١٥

 

موقع ضحايا "مجزرة سبايكر" في العراق يتحول مزارا

تحول موقع اعدام مئات المجندين العراقيين عند ضفاف نهر دجلة في مدينة تكريت من قبل مسلحي تنظيم داعش في حزيران – يونيو 2014، مزارا "مقدسا" يستذكر فيه العشرات "مجزرة سبايكر"، إحدى أسوأ عمليات القتل الجماعية التي نفذها التنظيم.
ووضع في المكان نصب تذكاري رمزي أحيط بالشموع والورود المصنوعة من البلاستيك، تخليدا لذكرى مئات من المجندين، غالبيتهم من الشيعة.
وبعد أكثر من أسبوعين على استعادة السيطرة على مدينة تكريت من التنظيم، تحول الموقع الرئيسي لما عرف بـ "مجزرة سبايكر"، نسبة إلى القاعدة العسكرية التي اعتقل المجندون على مقربة منها شمال تكريت، إلى محجة لشرائح واسعة من العراقيين.
ويزور عشرات المقاتلين يوميا الرصيف الضيق الملاصق للنهر، والواقع داخل مجمع القصور الرئاسية الشاسع في تكريت، والذي شيد في فترة حكم صدام حسين المتحدر من قرية مجاورة لتكريت.
كما يزور الموقع أقارب لمجندين لم يتم العثور على جثثهم بعد في المقابر الجماعية التي وجدت في المجمع، قادمين من مناطق مختلفة في العراق، إضافة إلى وفود من رجال الدين والطلاب والفنانين.
وأثارت هذه "المجزرة" التي فقد خلالها ما يصل إلى 1700 شخص، سخطا وغضبا عارمين لاسيما لدى الشيعة، وشكلت أحد أبرز الأسباب التي دفعت عشرات الآلاف منهم لحمل السلاح والقتال إلى جانب القوات الأمنية، لاستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها التنظيم منذ حزيران – يونيو 2014.
وتحمل الزيارات إلى الموقع مزيجا من مشاعر التضحية والفخر بالضحايا.
ويقول الشيخ ضرغام الجبوري لوكالة الصحافة الفرنسية، "(في) هذا المكان سطرت دماء الشهداء"، ولذلك يجب أن يصبح "رمزا للشهادة، رمزا للتضحية من أجل هذه التربة العظيمة". ويضيف "يجب أن يكون هذا المكان متحفا لجميع العراقيين".
وبكى هذا الشيخ الذي لف رأسه بعمامة بيضاء وارتدى عباءة سوداء، وهو ممثل لوكيل المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني في بغداد، تأثرا وهو يتلو الفاتحة على أرواح الضحايا قرب النصب التذكاري الرخامي.
ويقارن الجبوري بين قتل المجندين في تكريت، وواقعة مقتل الإمام الحسين في كربلاء على يد جيش يزيد بن معاوية في القرن السابع ميلادي، مرددا قول الإمام الحسين خلال تلك المعركة "هيهات منا الذلة".
وقبل أيام من زيارة الجبوري، شدد معين الكاظمي وهو قيادي في "منظمة بدر" التي يعد جناحها العسكري من أبرز الفصائل الشيعية المقاتلة إلى جانب القوات الحكومية، على أهمية الحفاظ على الموقع.
وقال من المكان نفسه كالجبوري "ستستمر هذه الزيارات، وسنؤهل هذه المنطقة لتكون رمزا للجريمة التي ارتكبها هؤلاء الداعشيون (في إشارة إلى عناصر تنظيم داعش) ومن تحالف معهم (...) لتكون على مر التاريخ وصمة عار في جباه هؤلاء".
وبين زوار المكان أيضا، كاظم عبد الحسن الذي فقد في مجزرة سبايكر، أحد أقاربه الذي كان مجندا في القاعدة، دون أن يعرف مصيره حتى الآن.
ويقول عبد الحسن إنه تلقى اتصالا هاتفيا من قريبه في حزيران- يونيو، يبلغه فيه أنه نقل إلى مجمع القصور الرئاسية، قبل أن ينقطع الاتصال به.
وبعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من البلاد، انضم عبد الحسن إلى "كتائب جند الامام"، وهي فصيل شيعي يقاتل إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
ويتولى هذا الشاب المولود في العام 1985، مراقبة الموقع الذي يعتبره "مقدسا". ومن على شرفة مطلة على النصب، تطارد الذكريات عبد الحسن الحامل رشاشا من نوع "كلاشينكوف" يوجهه نحو النهر.
ويقول "أتذكرهم (الضحايا)، وأقضي بعض الليل بالبكاء لأنه منظر مؤلم، أمر ليس سهلا. 1700 نفر (شخص)... ودمهم لا يزال موجودا أمامنا".
ونشر التنظيم المتطرف في حزيران- يونيو 2014، صورا وأشرطة مصورة توثق عمليات القتل الجماعية بحق المجندين، بينها مشاهد يقتاد العشرات منهم إلى حافة النهر، قبل اطلاق النار على مؤخرة رأس كل منهم، قبل رميه في المياه. ولا تزال آثار الدماء ماثلة عند الحافة.
وعلى رغم قيام العشرات بزيارة الموقع، يرى عبد الحسن أن العدد يجب أن يكون أكبر من ذلك.
ويقول "يجب أن تكون الوفود أكثر، وأن تعطى أهمية لهذا المكان أكثر بأضعاف لأنه مكان مقدس"، آملا في احضار عائلته وأطفاله للزيارة.
ويضيف "هذا المكان ترك في قلوب جميع العراقيين جرحا عميقا لا يشفى إلى أبد الدهر"، متابعا بتأثر "المكان سيبقى بداخلي حتى نهاية حياتي".
 

العبادي يعد بوضع حد للتوترات الطائفية في العراق

اختتم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي زيارته للولايات المتحدة بحصوله على وعد بتسليم بلاده قريبا مقاتلات أف-16 ، ووعد بدوره بتهدئة التوترات الطائفية في العراق.
ونفى رئيس الوزراء الذي تولى مهامه خلفا لنوري المالكي في أيلول - سبتمبر من العام الماضي، أن يكون جاء إلى واشنطن بهدف شراء أسلحة للقوات العراقية.
وبعد اجتماعات دامت ثلاثة أيام أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس باراك أوباما، يبدو أن العبادي لم يغادر خالي الوفاض.
وهنأ نائب الرئيس جو بايدن العبادي على "زيارته الناجحة"، مضيفا أن الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق "ستترسخ" حتى بعد هزيمة تنظيم داعش.
وخلال مباحثاته مع مسؤولين في الادارة الأميركية، قال العبادي إنه تلقى تطمينات بأن 36 طائرات أف-16 التي أوصى عليها العراق في 2011 ستسلم قريبا.
وستلعب هذه الطائرات دورا أساسيا في محاربة مسلحي التنظيم المتطرف – داعش، الذي استولى على مناطق شاسعة في العراق وفي سوريا المجاورة.
وقال العبادي لمركز أبحاث في واشنطن في اليوم الأخير من زيارته "ما نواجهه في العراق هو انقسام للمجتمع يغذيه الارهاب".
وإثر النجاح الذي حققته القوات العراقية في استعادة مدينة تكريت، وعد المسؤولون الأميركيون بتسليح وتدريب كتيبتين من القوات العراقية لاستعادة محافظة الأنبار من قبضة داعش، حسب ما قال العبادي.
وأكد العبادي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "أن أولوية حكومته هي الحد من التوتر القومي والطائفي والانقسامات التي يشهدها العراق".
ومهما كان سبب هذه التوترات على العراق "التأكد من ألا تشل تطور امتنا" كما قال.
وأعلنت بغداد أن معركتها المقبلة ضد تنظيم داعش هي لاسترجاع محافظة الأنبار قبل استعادة مدينة الموصل التي سيطر عليها التنظيم العام الماضي.
لكن العبادي قال إن على العراق التحقق من أن كل شيء جاهز قبل شن العملية.
ورحب رئيس الوزراء العراقي بالمساعدة الايرانية في القتال ضد التنظيم المتطرف، قائلا "نرحب بدعم الحكومة الايرانية لنا" . إلا أنه قال: "يجب احترام السيادة العراقية".
وقال العبادي أمام خبراء في السياسة الأميركية في معهد بواشنطن "يجب أن يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية".
وتقول واشنطن إن الضباط الايرانيين يقدمون النصائح والسلاح للميليشيات الشيعية المشاركة في عملية استعادة مدينة تكريت من أيدي التنظيم في الأسابيع الأخيرة.
وردا على سؤال حول وجود قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني في العراق، قال العبادي إن "العراقيين يقدمون التضحيات لاستعادة بلادهم"، مضيفا أن العراقيين لا يقبلون أن "اخرين هم من يفعل ذلك نيابة عنهم".
وتابع "انا مستاء جدا من الذي يحدث. وأنا اتحدث مع الايرانيين عن ذلك"، مؤكدا ضرورة "وجود الحكومة (...) فالناس يجب أن يؤمنوا بأن الديموقراطية يمكن أن تنجح".
وأوضح العبادي أن لواءين عراقيين سيبدآن تدريبات لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم داعش، وهما يحتاجان إلى أسلحة ثقيلة في القتال.
ودعا العبادي الولايات المتحدة إلى تسريع وتيرة عمليات القصف الجوي، مؤكدا أنه أحيانا كان الوقت طويلا بين طلب تنفيذ غارة جوية وحصولها.
والمباحثات في واشنطن تركزت على كيفية جعل الغارات الجوية "أكثر دقة وفعالية".
وأعلن بريت ماكغورك المسؤول الأميركي عن ملف العراق لقناة الحرة، "قلنا بوضوح أنه طالما أن هذه العمليات يخطط لها معنا، وأن الوحدات تتحرك تحت أمرة الضباط العراقيين ورئيس الوزراء سنقدم الدعم الجوي".
وعقب لقائه العبادي قال أوباما أن الحلفاء "يحرزون تقدما كبيرا" في صد المسلحين المتطرفين، وشكر للعبادي الوفاء بالتزامه بجعل حكومة العراق شاملة للجميع بشكل أكبر.
وقال أوباما "النجاح لن يتحقق بين ليلة وضحاها (...) ولكن الواضح هو أننا سننجح".
وفي حين لم يقطع أوباما وعودا بتزويد العراق بمزيد من الأسلحة، أكد تقديم 200 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية للمدنيين النازحين.
 

120 جنديا سويديا ينضمون إلى التحالف الدولي ضد داعش

قالت وزيرة الخارجية السويدية الخميس إن ستوكهولم تستعد لارسال ما يصل إلى 120 جنديا للمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية لتدريب القوات العراقية والكردية.
وقالت مارغو فالستروم في مقابلة مع وكالة أنباء "تي تي" إنه سيتم في البداية إرسال 35 جنديا سويديا مع إمكانية زيادة العدد إلى 120.
وأضافت أن دور السويديين سيكون "استشاريا وتدريبيا في المجال العسكري، ولن تكون هناك وحدات قتالية".
وتابعت المسؤولة السويدية "نحن استجبنا لطلب من الحكومة العراقية (...) قد يحتاجون إلى كل شيء من التدريب على الأسلحة إلى البحث عن الألغام"، مشيرة إلى أن "السويد تعرف إلى حد كبير كيفية عمل البيشمركة".
وستعمل هذه البعثة السويدية بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا والدنمارك والنرويج وفنلندا. وستكون الفرقة السويدية تحت قيادة أميركية.
ومن المتوقع أن تصل طلائع الجنود السويديين الى العراق في حزيران- يونيو المقبل.